الأسواق العالمية في حالة تأهب قصوى قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي

تختتم لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) اجتماعها الذي استمر يومين يوم الأربعاء. وينبغي على المستثمرين الاستعداد لمواجهة التقلبات، ومراقبة توجيهات بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن الخطوات المستقبلية للسياسة النقدية عن كثب.

Jul 29, 2026
3 دقيقة قراءة
مشاركة:
مع اقتراب شهر يوليو من نهايته، تعمل الأسواق في ظل «عقلية الحصار» بسبب الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط. ومع اقترابنا من يوم التداول الحاسم في الأسبوع، من المتوقع حدوث تحركات كبيرة في الأسواق قبيل قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن سعر الفائدة لشهر يوليو — وهو حدث من المرجح أن يحدد اتجاه الأسواق المالية العالمية. ينبغي على المستثمرين الاستعداد للتقلبات، ومراقبة توجيهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن التحركات المستقبلية للسياسة النقدية عن كثب.


كل الأنظار تتجه إلى رسالة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش


تختتم لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) اجتماعها الذي استمر يومين يوم الأربعاء، مع توقعات إجماعية بأن تظل أسعار الفائدة دون تغيير — وهي مستقرة منذ يناير. سيعلن الاحتياطي الفيدرالي قراره في الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش، ويلي ذلك مؤتمر صحفي للرئيس كيفن وارش في الساعة 18:30 بتوقيت غرينتش. تعكس أسعار السوق حاليًا احتمالية بنسبة 35.8% لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، في حين تبلغ احتمالية بقاء أسعار الفائدة ثابتة بين 3.50% و3.75% نسبة 64.2%.

ينصب اهتمام المتداولين على تعليقات الرئيس وارش، حيث لن تتضمن هذه الجلسة توقعات اقتصادية جديدة. وسيولي المستثمرون اهتمامًا شديدًا لتصريحاته بشأن التضخم والتوقعات المستقبلية لرفع أسعار الفائدة، حيث تشير أسعار السوق إلى أن احتمال قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في سبتمبر يبلغ 76%. كما سيُستجوب وارش بشأن التسهيلات النقدية المستقبلية في ظل ضغوط جديدة من البيت الأبيض لخفض أسعار الفائدة. قد تؤدي النبرة المتشددة إلى زيادة تقلبات السوق، في حين أن الإشارات المتساهلة قد تعزز زخم الأصول المحفوفة بالمخاطر.


كيف تستعد الأسواق لقرار الاحتياطي الفيدرالي؟

شهدت الأسواق العالمية تقلبات ملحوظة طوال الأسبوع، وهو اتجاه من المتوقع أن يشتد مع إعلان الاحتياطي الفيدرالي اليوم وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط. لا يزال الدولار الأمريكي قويًا، محافظًا على زخمه الصعودي. تتداول المعادن الثمينة مثل الذهب والفضة ضمن نمط «الوتد الهابط» (descending wedge) تحت المتوسطات المتحركة الرئيسية، مع سيادة الاتجاه الهبوطي. وقد واجهت عملة البيتكوين صعوبة في الحفاظ على مكاسبها الأخيرة، وتتداول حاليًا بالقرب من الحد الأدنى لنطاقها الأخير، مما يشير إلى تفاؤل حذر في السوق حيث ينتظر المتداولون الإشارة التوجيهية التالية. وفي الوقت نفسه، تتراجع المؤشرات الأمريكية الرئيسية حيث يسعى المتداولون إلى جني الأرباح قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وتتصاعد التوترات في الشرق الأوسط مرة أخرى.

 

تحذير! لا يُقصد بهذه المادة تقديم مشورة استثمارية. بيانات الأداء السابقة لا تضمن عوائد مستقبلية. قد يؤثر الاستثمار في العملات الأجنبية على عوائدك بسبب تقلباتها. قد تؤدي أي معاملة في الأوراق المالية إلى أرباح وخسائر على حد سواء. الافتراضات والتوقعات الواردة في هذه المادة هي مجرد تقديرات قد لا تكون دقيقة وقد تتغير اعتمادًا على الظروف الاقتصادية الحالية. لا تضمن هذه البيانات العوائد المستقبلية.