بعد توقف قصير وتراجع، استعاد زوج اليورو/الدولار الأمريكي زخمه. ولا تزال الصورة الفنية على الرسم البياني اليومي تدعم موجة صعود جديدة مع اتجاه صعودي قوي عقب الارتداد الأخير.
وقد دعم الزخم بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو التي جاءت أقوى من المتوقع
بعد توقف قصير وانخفاض، استعاد زوج اليورو/الدولار الأمريكي زخمه، مدعومًا ببيانات التضخم من منطقة اليورو التي فاقت التوقعات. كشفت أحدث أرقام مؤشر أسعار المستهلك (CPI) أن التضخم في منطقة اليورو ارتفع إلى 2.6% في مارس، متجاوزًا التقدير البالغ 2.5% والهدف الذي حدده البنك المركزي الأوروبي (ECB) عند 2%، ويرجع ذلك أساسًا إلى ارتفاع تكاليف الطاقة. بالإضافة إلى ذلك، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الشهري إلى 1.3%، مما يؤكد تزايد ضغوط الأسعار.
من المرجح أن يكون هذا التضخم الأعلى من المتوقع قد عزز توقعات السوق برفع سعر الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي في الاجتماع المقبل، على الرغم من أن محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي في مارس يشير إلى أن المسؤولين قد يسعون للحصول على مزيد من الأدلة قبل اتخاذ أي إجراء. كما يسلط المحضر الضوء على المخاوف من أن الحرب قد غيرت بشكل جذري توقعات التضخم.
من الناحية الأساسية، ستعتمد استدامة اليورو في الأيام المقبلة إلى حد كبير على سلوك الدولار الأمريكي والتطورات الجيوسياسية. كما ستؤثر معنويات المخاطرة في السوق بشكل عام على ديناميكيات الدولار الأمريكي وتوفر زخمًا لليورو.
التوقعات الفنية لزوج اليورو/الدولار الأمريكي
يُظهر زوج اليورو/الدولار الأمريكي ارتفاعًا متواضعًا في ظل غياب البيانات الاقتصادية الكلية. لا تزال الصورة الفنية على الرسم البياني اليومي تدعم ارتفاعًا جديدًا بنبرة صعودية قوية بعد الارتداد الأخير. ومن الآن فصاعدًا، سيشكل الاختراق الناجح فوق مستوى 1.1800 مرة أخرى إشارة قوية أخرى. وإذا استقر الزوج بنجاح فوق 1.1800، فإن المقاومة التالية تقع فوق 1.1840. وإذا اخترق السعر مستوى 1.1840، فإن المستوى الصعودي التالي الذي يجب مراقبته هو 1.1870/80.
على الجانب الآخر، من المتوقع أن يكون أول مستوى دعم قريب عند منطقة 1.1760، بينما في الأسفل، من المتوقع أيضًا أن يكون هناك طلب حول 1.1730/20، والتي ستكون بمثابة منطقة الدعم التالية. سيشير الاختراق والإغلاق دون مستوى 1.1700 إلى تحول هبوطي أكثر أهمية وسيؤدي إلى تضخيم المشاعر السلبية.
تحذير! لا يُقصد بهذه المادة تقديم مشورة استثمارية. بيانات الأداء السابقة لا تضمن عوائد مستقبلية. قد يؤثر الاستثمار في العملات الأجنبية على عوائدك بسبب تقلباتها. قد تؤدي أي معاملة في الأوراق المالية إلى أرباح وخسائر على حد سواء. الافتراضات والتوقعات الواردة في هذه المادة هي مجرد تقديرات قد لا تكون دقيقة وقد تتغير اعتمادًا على الظروف الاقتصادية الحالية. لا تضمن هذه البيانات عوائد مستقبلية.