يحاول زوج العملات AUD/USD الاستقرار عند مستوى 0.7090 بعد الارتداد القوي الذي شهده يوم الخميس. ومع ذلك، من السابق لأوانه الاستنتاج بأن مرحلة التماسك التي هيمن عليها الدولار الأسترالي قد انتهت.
ما هو المستقبل للدولار الأسترالي؟
حالياً، يحاول زوج AUD/USD الاستقرار حول مستوى 0.7090 بعد ارتداد قوي يوم الخميس. ومع ذلك، من السابق لأوانه استنتاج أن مرحلة التماسك التي يهيمن عليها الدولار الأسترالي قد انتهت. يكافح المضاربون على الارتفاع للحفاظ على الزخم، مع بقاء حجم التداول الصعودي ضعيفًا — وهو عامل مهم يجب مراقبته عن كثب. بالإضافة إلى ذلك، تستمر المخاطر الهبوطية وسط التوترات الجيوسياسية المستمرة. وعلى هذا النحو، يبدو الارتداد الأخير تصحيحيًا وليس بداية لاتجاه صعودي جديد. سيكون الاختراق الحاسم فوق منطقة المقاومة 0.7200 ضروريًا للإشارة إلى تحول في نمط التماسك الحالي.
التوقعات الفنية لزوج AUD/USD: الزخم الصعودي لا يزال محدودًا
ظل الزوج يتماسك بشكل جانبي خلال ساعات التداول القليلة الماضية عقب ارتفاعه الأخير. على الرغم من الارتداد، هناك خطر من أن يعود زوج AUD/USD إلى مستوى الدعم 0.7000 إذا فشل المضاربون على الارتفاع في توسيع المكاسب. من المهم ملاحظة أنه لا ينبغي النظر في مراكز البيع القوية إلا عند ما دون 0.7000، وهي منطقة رئيسية من المرجح أن تجذب اهتمامًا كبيرًا من السوق.

تنويه! لا يُقصد بهذه المادة تقديم مشورة استثمارية. بيانات الأداء السابقة لا تضمن أرباحًا مستقبلية. قد يؤثر الاستثمار في العملات الأجنبية على عوائدك بسبب تقلباتها. قد تؤدي أي معاملة في الأوراق المالية إلى أرباح وخسائر على حد سواء. الافتراضات والتوقعات الواردة في هذه المادة هي مجرد تقديرات قد لا تكون دقيقة وقد تتغير وفقًا للظروف الاقتصادية الحالية. لا تضمن هذه البيانات الأداء المستقبلي.
يقضي معظم المتداولين وقتهم في تحليل الرسوم البيانية ومتابعة المؤشرات والاستجابة للأخبار. ومع ذلك، وراء كل حركة سعرية مهمة تكمن قوة نادراً ما يكشف عنها التحليل الفني وحده. وهي الدخول أو الخروج المتعمد والمدروس بعناية لرأس المال المؤسسي. عندما يقرر صندوق تحوط أو بنك استثماري أو مدير أصول كبير تغيير مركز تداول بقيمة مئات الملايين من الدولارات، لا يكتفي السوق بالرد فحسب. بل ينحني. وفهم سبب حدوث ذلك، وما هي الآثار التي يتركها وراءه، هو أحد أكثر الأمور العملية التي يمكن للمتداول تعلمها.
اقرأ المزيد →عندما يُذكر نظام الاحتياطي الفيدرالي، يتخيل معظم الناس اجتماعات لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC)، والرسوم البيانية التي تعرض أسعار الفائدة، والمؤتمرات الصحفية التي تؤثر على أسواق الأسهم. لكن مراقبة سعر المال ليست سوى غيض من فيض. فخلف واجهة هذه المؤسسة يكمن جهاز معقد يؤثر بشكل جذري ليس فقط على اقتصاد الولايات المتحدة، بل أيضًا على استقرار التجارة العالمية. في الواقع، يعمل بنك الاحتياطي الفيدرالي بصفته المهندس الرئيسي للواقع المالي، حيث تشكل قراراته البيئة لكل من يوزع رأس المال في السوق.
اقرأ المزيد →